الخميس، 29 نوفمبر 2012

كيف تعرف انك ( معيون محسود أو ممسوس أو مسحور) والوقايه منها



قد يتبادر للبعض انه مصاب بمسّ او حسد او سحر ويريد التأكد من ذلك ، وقبل ان نشرع في بيان هذا الأمر اود ايضاح امرا مهما الا وهو قوة الإيمان بالله تعالى ثم البعد عن وساوس الشيطان ،
فالعامل النفسي له دور كبير في هذه الأموروقد ينتهز الشيطان الفرصة للتلاعب بالانسان متى ما ضعف ليوهمه انه مصاب بشيء من ذلك، ومتى ضعف الانسان بدأ يستجيب للقرين والذي قد يظهر على الانسان اعراضا وكأنها اعراضا لما ذكرنا من هذه الاصابات وما هو الا تلاعب القرين بهذا الانسان الذي ضعفه ايمانه ويقينه بربه ،
بل قد يبدأ يتلفظ بكلام يوهم من يسمعه انه مصاب بمسّ حقيقي والامر غير ذلك ، فأقول:يجب البعد عن الوساوس ، فإذا بدأنا بعمل هذا الاختبار يجب ان نكون قبله واثناءه وبعده اقوياء الايمان بالله واثقين من حفظه لنا، وان كيدالشيطان ضعيف ، فلا نريد احد يعمل هذا الاختبار ثم يتسلط عليه الشيطان فيوقعه في الاوهام ليجعل منه فريسة سهلة ويظهر عليه اعراضا تشبه اعراض تلك الحالات بينماالامر خلاف ذلك. اذا كنت تشكي وتعاني من آلام و أوجاع متنوعة أو تخيلات نفسية أو وساوس شيطانية وتريد أن تعرف أذا ما كنت مصاب بمرض روحي أو انه مرض عضوي فعليك متابعة الاعراض التالية :
علامات تدل على الاصابة بالعين والحسد ( قبل الرقية ):

1-أنقلاب الأمور من حال الى حال أسوء

2-تدهورالحالة الصحية بشكل سريع ومفاجئ

3- ظهور أمراض عضوية مزمنة يعجز الاطباء عن علاجه

4-حكة ؟أو أحمرار أو حبوب أو قروح جلدية قد تظهر وتختفي

5- ضعف ووهن شديد في الجسم

6- ثقل على الحاجبين وفي مؤخرة الرأس

7- ثقل على الاكتاف و ضيقة في الصدر

 8-كثرة التنهد والتآوه

 9- قلة الصبر واليأس والاحباط وعدم الثقة بالنفس

10-كساد في التجارة أو عدم النجاح في العمل او الدراسةأو الحياة الاجتماعية وكثرة النسيان

11-تثائب عند قراءة أو سماع القرآن و الصلاة وتثاقل في أداة العبادة

 12-حرقة أو أحمرار في العين ونزول الدمع من غير سبب

 13- حرارة في الجسد وثقل في كافة الجسم وخصوصا في الصباح الباكر

 14- وخز مثل الابر في الحلق يحدث سعال شديد

 علامات تدل على الاصابة بالسحر:
1- الم شديد في البطن وحرق وأنتفاخ وعادة تكون عندما يكون السحر مآكول

 2-حركة غريبة في البطن

 3-غازات في البطن وخروج رائحة كريهة من المعدة عن طريق الفم

4-رغبة في التقيؤفي غالب الاحيان

5-عدم الرغبة في الآكل في بعض الاحيان

6-أمساك شبه مزمن

 7-سواد وشحوب في الوجه

 8-ثقل وخمول في كافة الجسم و الشعور بالاجهاد والاعياء

 9- ضعف البصر وزواغ في النظر

 10-ضيق في الصدر وخوف وقلق ونفور من اداء الطاعات والعبادة

11-فشل الزواج لآ تفه الاسباب او الطلاق والنفورمن العائلة دون أسباب

12- العقم وعدم القدرة على الانجاب او الاسقاط دون أسباب طبية معروفة

13-أمراض متنقلة ومتنوعة لا تستجيب لعلاج الاطباء

14-تغيرات مفاجئة وبدون اسباب في مزاجية المسحور ونفور من المجتمع

15-يرى في أحلامه الجن والشياطين او الحيوانات تطارده وتعتدي عليه وترعبه

 16-ضباب وغشاوة على العينيين وقد يرى المصاب حبال أو خيوط معقودة أمام العينين

 علامات تدل على الأصابة بالمس:

 1- رعشة في الجسد أو بعض الأعضاء
 2- حركات غير طبيعية في العضلات
 3- عدم التركيز وكثرة الشرود والنسيان
 4- النفور من الصلاة وكراهية قراءة القرآن والخوف والارتباك عند سماع الآذان
 5- الأقدام على فعل المعاصي
 6- ضيق في الصدر والشعور بالحزن والكآبة وكثرة البكاء دون أسباب
 7- الأنطواء وحب العزلة وأحيانا الظلام
 8- تنميل في الاطراف وخدر في الاعصاب
9- حرارة في البدن وبرودة في الأطراف ووخز وألآم في أسفل الظهر
 10-آلام في أسفل الظهر مع آلام متنقلة تظهر وتختفي في الجسد وخصوصا الاطراف
 11-صداع شبه دائم لا يستجيب للمسكنات
12-زفير وضغط في الأذنين
13-بريق أو لمعان في العينين
14-شعور بكرة صغيرة بين المرئ والبلعوم
15-سماع صوت ينادي باسم الممسوس والشعور بانه مراقب وعندما يلتفت لا يجد أحد
16-أحلام مزعجةوكوابيس وغالبا يرى نفسه يصقط من أماكن عالية أو يرى حيوانات تطارده أو يرى اقزام او عمالقة
17-الشعور بحرارة في البدن وكراهية الاغتسال بالماء البارد عندمت نجد هذه الأعراض نعرف أن الأمر يحتاج الى العلاج بالرقية للتأكد من تشخيص الحالة ونلجأللقراءة مع مراعاة كافة الأعراض التي تطرأ أثناء الرقية والانتباه الى الآيات التي تزيد من تآثر المصاب وظهور أعراض جديدة أو النفور من القراءة أما أذا لم يحدث تأثر وبقي الانسان على حاله وشعر بالراحة وانشراح الصدر نعرف انه سليم وقد يكون اسباب الشكوى مرض عضوي أو نفسي ويعالج عند الأطباء الأعراض التي تظهر أثناء القراءة أعراض العين والحسد : كثرة التثائب - دموع - رمش زيادة في العين - بكاء - رغبة في النوم - خمول وثقل الجسد وآلام في الرقبة والكتفين - ثقل على الحاجبين وفي مؤخرة الرأس ضيق بالتنفس وتنهد وكثرة التآوه وتصبب العرق - خدر وتنميل ووخز يسري في الجسد مع حرارة أو برودة علما ان في بعض الحالات يدخل الجن الجسد من خلال الاصابة بالعين او الحسد وقد تزيد الأعراض عن هذا الحد وقد يعامل في بعض الاحيان معاملة المس أعراض تدل على الاصابة بالسحر: البكاء والصراخ عند قراءة آيات السحر (وهذا يدل على وجود خادم للسحر داخل الجسد) - وعدم الرغبة في المتابعة - طرف العينين طرفا شديد خروج رائحة كريهة من المعدة عن طريق الفم - ألم شديد في البطن وغازات وانتفاخ في البطن ويكون دلالة على وجود سحر مأكول غثيان والرغبة في التقيؤمع احساس بحرقة أو مرارة - سواد غير طبيعي في الوجه - كثرة التمغط من الانف والبزاق من الفم -انتفاضات شديدة في الجسد قد يرى المصاب شعرا أو حبال معقودة أو ملفوفة أمام عينيه عندما يغمضهما أعراض تدل على الاصابة بالمس: رعشة في الجسد وحركات لا أرادية في الاعضاء - تشنجات في الجسد او الأطراف - خوف شديد وارتباك وعدم التركيز- نفور وعدم رغبة بالمتابعة في القراءة -ضيق بالصدر وخفقان في القلب -تنميل في الاطراف - ألم أسفل الظهر -آلام متنقلة في الجسد وصداع - صرع أو غيبوبة - او نوم عميق - طرف العينين طرفا شديد - او وضع اليد على العينين زفيرأوضغط في الأذنين - شعور بكرة صغيرةتصعد وتنزل بين المرئ و البلعوم مع صعوبة بالبلع - ضيق بالصدر وصعوبة التنفس -ضباب وغشاوة في العينين و أحيانارؤية وميض وبريق سريع - البكاء الشديد وخصوصا عند سماع آيات (الظلم - العذاب - الوعيد ) - الشعور بشخص يريد التكلم أثناء القراءة هذه هي الأعراض وليس بالضرورة وجود كافة الأعراض وتستدعي العلاج والمتابعة حتى الشفاء بأذن الله اللهم انا نبرأاليك من حولنا وقوتنا ونلجأ الى حولك وقوتك نحمدك اذ أوجدتنا من العدم وفضلتنا على كثير من الامم اللهم فخذ بيدنا في المضايق وأكشف لنا الحقائق ووفقنا لما تحب وترضى وأعصمنا من الزلل ولا تسلب عنا ستر احسانك وقنا مصارع السوء وأكفنا كيد الماكرين وشر الساحرين والحاسدين وكيد الشياطين

وهذه عشرة أسباب عظيمة، إذا قام بها العبد وطبَّقها، زال عنه شر الحاسد والعائن والساحر. أسأل الله العظيم أن يشفينا ويحفظنا من الحسد,فاللهم إني أعوذ بك من أن نحسد أو نحسد. وأسأل الباري - عز وجل - أن يعمَّ نفعها، آمين.

وقد أجمل العلاَّمة ابن القيم - رحمه الله - ذلك في كتابه بدائع الفوائد وهو مأخوذ منه بتصرف, ويندفع شر الحاسد عن المحسود بعشرة أسباب


السبب الأول:
 التعوُّذ بالله من شرِّه والتحصُّن به واللجوء إليه؛ كما قال - تعالى -: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ * مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ * وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ * وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ * وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ﴾ [الفلق: 1- 5].
وحقيقة الاستعاذة: الهروب من شيء تخافه إلى مَن يعصمك ويحميك منه، ولا حافظ للعبد ولا معيذ له إلا الله، وهو - سبحانه - حسب مَن توكل عليه.

السبب الثاني:
 تقوى الله وحفظه عند أمره ونهيه، فمَن اتقى الله تولَّى حفظه ولم يَكِلْه إلى غيره؛ قال - تعالى -: ﴿وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ﴾ [آل عمران: 120].

السبب الثالث:
 الصبر على عدوِّه وأن لا يقاتله ولا يشكوه، ولا يحدِّث نفسه بأذاه 

السبب الرابع:
 التوكُّل على الله، فمَن يتوكل على الله فهو حسبه، ولو توكَّل العبد على الله حقَّ توكُّله، ولو كادت له السموات والأرض ومَن فيهن، لجعل له مخرجًا من ذلك، وكفاه ونصره.

السبب الخامس: 
فراغ القلب من الاشتغال به والفكر فيه، وأن يقصد أن يمحوَه من باله كلَّما خطر له، فلا يلتفت إليه، ولا يخافه، ولا يملأ قلبه بالفكر فيه.

السبب السادس:
 الإقبال على الله والإخلاص له، وجعل محبته ونيل رضاه والإنابة إليه في كل خواطر نفسه وأمانيها.

السبب السابع:
 تجريد التوبة إلى الله من الذنوب التي سلَّطت عليه أعداءه؛ فإن الله - تعالى - يقول: ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ﴾ [الشورى: 30]، فما سُلِّط على العبد مَن يؤذيه إلا بذنب، يعلمه أو لا يعلمه، وما لا يعلمه العبد من ذنوبه أضعاف ما يعلمه منها، وما ينساه مما علمه وعمله أضعاف ما يذكره.
وفي الدعاء المشهور: ((اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم، وأستغفرك لما لا أعلم))؛ رواه البخاري في "الأدب المفرد"، فما يحتاج العبد إلى الاستغفار منه مما لا يعلمه أضعاف أضعاف ما يعلمه، فما سُلِّط عليه مؤذٍ إلا بذنب، وليس في الوجود شرٌّ إلا الذنوب وموجباتها، فإذا عُوفِي من الذنوب عُوفِي من مُوجِباتها، فليس للعبد إذا بُغِي عليه وأُوذِي وتسلَّط عليه خصومه شيء أنفع له من التوبة النصوح من الذنوب التي كانت سببًا لتسلُّط عدوِّه عليه.

السبب الثامن:
 الصدقة والإحسان ما أمكنه، فإن لذلك تأثيرًا عجيبًا في دفع البلاء ودفع العين وشرِّ الحاسد، فما يكاد العين والحسد والأذى يتسلَّط على محسِن متصدق، وإن أصابه شيء من ذلك كان معامَلاً فيه باللطف والمعونة والتأييد، وكانت له فيه العاقبة الحميدة، والصدقة والإحسان من شكر النعمة، والشكر حارس النعمة من كل ما يكون سببًا لزوالها.

السبب التاسع:
 أن يطفئ نارَ الحاسد والباغي والمؤذِي بالإحسان إليه، فكلَّما ازداد أذًى وشرًّا وبغيًا وحسدًا، ازددت إليه إحسانًا، وله نصيحةً، وعليه شفقةً؛ قال الله - تعالى -: ﴿وَلاَ تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلاَ السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ﴾ [فصلت: 34].

السبب العاشر
 وهو الجامع لذلك كله وعليه مدار هذه الأسباب وهو تجريد التوحيد والترحل بالفكر في الأسباب إلى المسبب العزيز الحكيم 
قال تعالى ( وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا راد لفضله) 
وقال النبي لعبدالله بن عباس رضي الله عنهما "واعلم أن الأمة لو اجتمعوا على أن ينفعوك لم ينفعوك إلا بشيء كتبه الله لك ولو اجتمعوا على أن يضروك لم يضروك إلا بشيء كتبه الله عليك" فإذا جرد العبد التوحيد فقد خرج من قلبه خوف ما سواه وكان عدوه أهون عليه من أن يخافه مع الله تعالى بل يفرد الله بالمخافة وقد أمنه منه وخرج من قلبه اهتمامه به واشتغاله به وفكره فيه وتجرد الله محبة وخشية وإنابة وتوكلا واشتغالا به عن غيره فيرى أن إعماله فكره في أمر عدوه وخوفه منه واشتغاله به من نقص توحيده 
فالتوحيد حصن الله الأعظم الذي من دخله كان من الآمنين قال بعض السلف من خاف الله خافه كل شيء ومن لم يخف الله أخافه من كل شيء 
فهذه عشرة أسباب يندفع بها شر الحاسد والعائن والساحر وليس له أنفع من التوجه إلى الله وإقباله عليه وتوكله عليه وثقته به وأن لا يخاف معه غيره بل يكون خوفه منه وحده ولا يرجوا سواه بل يرجوه وحده فلا يعلق قلبه بغيره ولا يستغيث بسواه ولا يرجو إلا إياه ومتى علق قلبه بغيره ورجاه وخافه وكل إليه وخذل من جهته فمن خاف شيئا غير الله سلط عليه ومن رجا شيئا سوى الله خذل من جهته وحرم خيره هذه سنة الله في خلقه ولن تجد لسنة الله تبديلا الأحزاب. 
وصلي الله وسلم وبارك علي سيدنا محمد وعلي آله وصحبه وسلم
سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام علي المرسلين والحمد لله رب العالمين